تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

السلطانية والشرعية . وجمعه : المناصب . وفي شفاء الغليل : المنصب في كلام المولدين : ما يتولاه الرجل من العمل ، كأنه محل لنصبه . قال شيخنا : أو لاءنه نصب للنظر ؛ وأنشد لابن الوردي :

نصب المنصب أوهى جلدي

وعنائي من مداراة السفل

قال : ويطلقونه على أثافي القدر من الحديد . قال ابن تميم :

كم قلت لما فار غيظا وقد

أريح من منصبه المعجب

لا تعجبوا إن فار من غيظه

فالقلب مطبوخ على المنصب

وقد تقدم .

قال الشهاب : وإنما هو في الكلام القديم الفصيح بمعنى الأصل والحسب والشرف ، ولم يستعملوه بهاذا المعنى ، لاكن القياس لا يأباه . وفي المصباح : يقال : لفلان منصب ، كمسجد ، أي : علو ورفعة .

وامرأة ذات منصب : قيل : ذات حسب وجمال ، وقيل : ذات جمال ، لأنه وحده رفعة لها .

وفي الأساس : من المجاز : نصب فلان لعمارة البلد .

ونصبت له رأيا : أشرت عليه برأي لا يعدل عنه .

وينصوب : موضع ، كذا في اللسان .

وفي المعجم : يناصيب : أجبل متحاذيات في ديار بني كلاب ، أو بني أسد بنجد . ويقال بالألف واللام . وقيل : أقرن طوال دقاق حمر ، بين أضاخ وجبلة ، بينها وبين أضاخ أربعة أميال ، عن نصر . قال : وبخط أبي الفضل : اليناصيب : جبال لوبر من كلاب ، منها الحمال ، وماؤها العقيلة .

ونصيب ، مكبرا ونصيب مصغرا اسمان .

ونصيب : له حديث في قتل الحيات ، ذكر في الصحابة .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٨١