تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ) ومما يستدرك على المؤلف في هاذه المادة :

قال الله تعالى : ﴿ فإذا فرغت فانصب ﴾ ( الشرح : 7 ) ، قال قتادة : إذا فرغت من صلاتك ، فانصب في الدعاء . قال الأزهري : هو من نصب ، ينصب ، نصبا : إذا تعب . وقيل : إذا فرغت من الفريضة فانصب في النافلة .

والينصوب : علم ينصب في الفلاة .

والناصبة في قول الشاعر :

وحبت له أذن يراقب سمعها

بصر كناصبة الشجاع المرصد

يريد : كعينه التي ينصبها للنظر .

والنصبة ، بالفتح : نصبة الشرك ، بمعنى المنصوبة .

وفي الصحاح ، ولسان العرب : ونصبت الخيل آذانها ، شدد للكثرة ، أو للمبالغة . والمنصب من الخيل : الذي يغلب على خلقه كله نصب عظامه ، حتى ينتصب منه ما يحتاج إلى عطفه .

ونصب الحديث : أسنده ، ورفعه ومنه حديث ابن عمر : ( من أقذر الذنوب رجل ظلم امرأة صداقها ) . قيل لليث : أنصب ابن عمر الحديث إلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم قال : وما علمه لولا أنه سمعه منه ؟ أي أسنده إليه ، ورفعه .

ونقل عن الزمخشري ، والمنصوبة : الحيلة ، يقال : سوى فلان منصوبة . قال : وهي في الأصل صفة للشبكة والحبالة ، فجرت مجرى الاسم ، كالدابة والعجوز . ومنه المنصوبة في لعب الشطرنج ، قاله الشهاب في أثناء النحل من العناية .

والمنصب ، لغة : الحسب ، والمقام . ويستعار للشرف ، أي : مأخوذ من معنى أصل . ومنه : منصب الولايات

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٨٠