تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهاكذا وجد بخط المؤلف . قال في هامشه : وهو سهو ، وبالعكس فيما بعده . ومن هنا اعترض ابن بري في حواشيه ، وسلمه ابن منظور الإفريقي .

ثم قال الجوهري : ومنهم من يجريه مجرى الجمع ، فيقول : هاذه نصيبون ، ومررت بنصيبين ، ورأيت نصيبين . وكذلك القول في يبرين ، وفلسطين ، وسيلحين ، وياسمين ، وقنسرين . ( و ) النسبة إليه ، على هذا القول ( نصيبي ) ، أي : بحذف النون ؛ لأن علامة الجمع والتثنية تحذف عند النسبة ، كما عرف في العربية . ووجد في نسخ الصحاح هنا بإثبات النون ، وهو سهو كما تقدم .

( وثرى منصب ، كمعظم : مجعد ) ، كذا في النسخ ، وصوابه : جعد .

( و ) النصب على ما تقدم : هو إقامة الشيء ، ورفعه . وقال ثعلب : لا يكون النصب إلا بالقيام ، وقال مرة : هو نصب عيني ، ( هذا ) كذا عبارة الفصيح في الشيء القائم الذي لا يخفى علي ، وإن كان ملقى . يعني بالقائم في هاذه الأخيرة الشيء الظاهر . وعن القتيبي : جعلته ( نصب عيني ، بالضم . و ) منهم من يروى فيه ( الفتح ، أو الفتح لحن ) . قال القتيبي : ولا تقل : نصب عيني ، أي : بالفتح ، وقيل : بل هو مسموع من العرب . وصرح المطرزي بأنه مصدر في الأصل ، أي بمعنى مفعول ، أي منصوبها ، أي : مرئيها ، رؤية ظاهرة بحيث لا ينسى ، ولا يغفل عنه ، ولم يجعل بظهر ، قاله شيخنا .

( وثغر منصب ) ، كمعظم : ( مستوي النبتة ) ، بالكسر ، كأنه نصب فسوي .

( وذات النصب ، بالضم : ع قرب المدينة ) ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ، بينه وبينها أربعة أميال ، وفي حديث مالك بن أنس : أن عبدالله بن عمر ركب إلى ذات النصب ، فقصر الصلاة ) . وقيل : هي من معادن القبلية . كذا في المعجم .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٧٩