﴿ 4 . 024 والآنصاب والأزلام ﴾ ( المائدة : 90 ) ، وقوله : ﴿ وما ذبح على النصب ﴾ ( المائدة : 3 ) ، الأنصاب : الأوثان ، وقال القتيبي : النصب : صنم أو حجر ، وكانت الجاهلية تنصبه ، تذبح عنده ، فيحمر للدم . ومنه حديث أبي ذر في إسلامه ، قال : ( فخررت مغشيا علي ، ثم ارتفعت كأني نصب أحمر ) ، يريد أنهم ضربوه ، حتى أدموه ، فصار كالنصب المحمر بدم الذبائح .
( و ) الأنصاب ( من الحلام : حدوده ) ، وهي أعلام تنصب هناك لمعرفتها .
( والنصبة ، بالضم : السارية ) المنصوبة لمعرفة علامة الطريق .
( والنصائب : حجارة تنصب حول الحوض ، ويسد ما بينها من الخصاص ) ، بالفتح : الفخرج بين الأثافي ( بالمدرة المعجونة ) ، واحدتها نصيبة . وعن أبي عبيد : النصائب ، ما نصب حول الحوض من الأحجار ، أي : ليكون علامة لما يروي الإبل من الماء ، قال ذو الرمة :
هرقناه في بادي النشيئة داثر
قديم بعهد الماء بقع نصائبه
والهاء ، في هرقناه ، تعود إلى سجل تقدم ذكره .
( و ) من المجاز : ( ناصبه الشر ) ، والحرب ، والعداوة ، مناصبة : ( أظهره له ، كنصبه ) ثلاثيا ، وقد تقدم ، وكله من الانتصاب ، كما في لسان العرب .
( وتيس أنصب ) : إذا كان ( منتصب القرنين ) ، مرتفعهما . وعنز نصباء : بينة النصب ، إذا انتصب قرناها ، ( وناقة نصباء : مرتفعة الصدر ) هو نص الجوهري . وأذن نصباء : وهي التي تنتصب وتدنو من الأخرى .