تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في امتناعهم عليه بامتناع البكرة من الجري . كذا في لسان العرب وغيره ، فالمصنف أطلق في مقام التقييد .

( والنشاب ) ، بالضم : ( النبل ) ، الواحدة بهاء ، ( وبالفتح : متخذه ) ، وصانعه .

( وقوم نشابة ) ، بالفتح والتشديد ، وناشبة : ( يرمون به ) . كل ذلك على النسب ، لأنه لا فعل له . ( والناشب : صاحبه ) ، ومنه سمي الرجل ناشبا .

والنشاب : السهام ، واحدته نشابة . قاله الجوهري ، وجمعه نشاشيب ، كالكتاب وكتاتيب .

( والنشب والنشبة ، محركتين ، والمنشبة : المال ) . قال ابن دريد : ولم يقله غير أبي زيد . وقال غيره : هو المال ( الأصيل من الناطق والصامت ) . قال أبو عبيد : ومن أسماء المال عندهم : النشب والنشبة يقال : فلان ذو نشب ، وفلان ما له نشب . النشب : المال والعقار . ومن سجعات الأساس : ( لكم نسب ، وما لكم نشب ، ما أنتم إلا خشب ) . وقد جعل شيخنا هاذه العبارة نسخة في الكتاب ، فلا أدري من أين نقلها ؟ .

ونقل عن أئمة الاشتقاق : أن النشب أكثر ما يستعمل في الأشياء الثابتة التي لا براح بها ، كالدور والضياع . والمال أكثر ما يستعمل فيما ليس بثابت ، كالدراهم والدنانير . والعروض اسم المالد وربما أوقعوا المال على كل ما يملكه الإنسان ، وربما خصوه بالإبل ، وسيأتي بيان ذالك في محله .

( وأنشبت الريح ) بمعنى ( أنسبت ) بالسين المهملة ، أي : اشتدت ، وسافت التراب ، كما تقدم ، فقول شيخنا : ولو أتى به لكان أولى وأظهر ، غير مناسب لطريقته .

( و ) عن الليث : نشب الشيء في الشيء نشبا ، كما ينشب الصيد في الحبالة .

وقال الجوهري : أنشب ( الصائد ) : أعلق ، أي ( علق الصيد بحبالته )

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٦٧