والهاء للعشيرة ، كذا في الصحاح . قال ابن بري : صواب إنشاده :
ولست بذي نيرب في الكلام
ومناع قومي وسبابها
ولا من إذا كان في معشر
أضاع العشيرة واغتابها
ولاكن أطاوع ساداتها
ولا أعلم الناس ألقابها
( كالنيربة ) هاكذا في النسخ ، وصوابه كالمنربة ، كذا في الهامش ، وقيده الصاغاني هاكذا ، وهو قول أبي عمر و وسيأتي أن النيربة صفة للأنثى .
( و ) النيرب : ( الرجل الجليد ) القوي .
( و ) النيرب : ( ة بدمشق ) ، عامرة مشهورة . على نصف فرسخ في وسط البساتين . قال ياقوت ؛ أنزه موضع رأيته . يقال : فيه مصلى الخضر ، عليه السلام ؛ وقد ذكرها أبو المطاع وجيه الدولة بن حمدان وسماها النيربين ، بلفظ التثنية ، فقال :
سقى الله أرض النيربين وأهلها
فلي بجنوب الغوطتين شجون
فما ذكرتها النفس إلا استخفني
إلى برد ماء النيربين حنين
قلت : وقال أحمد بن منير :
بالنيربين فمقرى فالسرير فخم
رايا ، فجو حواشي جسر جسرين
فالقصر فالمرج فالميدان فالشرف ال
أ على فسطرا فجرمانا فقلبين
( و ) النيرب : ( ة بحلب ) ، أو ناحية بها .
( و ) أيضا : ( ع ) بغوطة دمشق . قاله نصر .
( والنيربى ) هاكذا مقصورا : ( الداهية ) ، نقله الصاغاني .
( و ) يقال : ( رجل نيرب ) ، على الصفة ، ( وذو نيرب : شرير ) ) ، أي