( ورجل مندبى ، كهندبى ) ، بكسر الدال المهملة فيهما وفتحهما مقصورا ( خفيف في الحاجة ) ، سريع لقضائها فهو كقولك : رجل ندب .
( ) ومما يستدرك عليه :
ما ورد في قول عمر ، رضي الله عنه : ( إياكم ورضاع السوء فإنه لا بد من أن ينتدب ) ؛ أي : يظهر يوما ما .
وارتمى ندبا ، أو ندبين : أي وجها ، أو وجهين .
والندابتان : من شيات الخيل ، مذمومتان .
وذو المندب ، من ملوك الحبشة .
ونديبة ، كسفينة : قرية بمصر من أعمال البحيرة .
والمندوب : الرسول ، بلغة مكة .
| نرب
: ( نيرب ) الرجل : ( سعى ، ونم ) قال شيخنا : قد صرحوا بأن النون لا تجتمع مع الراء في كلمة عربية ، وقد صرح به المؤلف في نرس . وكذا غير واحد ، وأورده هنا بتصرفاته كأنها عربية محضة .
( و ) نيرب : ( خلط الكلام ) .
( و ) نيرب : ( نسج ) ، وهو ينيرب القول : يخلطه ؛ وأنشد :
إذا النيرب الثرثار قال فأهجرا
ولا تطرح الياء منه ، لاءنها جعلت فصلا بين الراء والنون ، كذا في اللسان ومن هنا يظهر الجواب لما أورده شيخنا ؛ لأن قوله الذي تقدم إنما هو في الجمع بين الراء والنون إذا كان من غير فصل ، وهاذا بخلاف ذالك .
( والنيرب : الشر ، والنميمة ) ؛ قال عدي بن خزاعي :
ولست بذي نيرب في الصديق
ومناع خير وسبابها