تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بحر اليمن الحائل بين أرض اليمن والحبشة ، والآخذ إلى عيذاب وقصير إلى مقابل قوص . انتهى . قلت : والملك هو الإسكندر الرومي . ويحيط بهاذا المرسى جبل عظيم ، يقال له : السقوطرى وإليه ينسب الصبر الجيد . ومنه إلى المخا مسافة يومين أو أكثر ، وبينه وبين عدن ثلاث مراحل .

( و ) ضربه ، فأندبه : أثر بجلده . و ( أندبه الكلم ) أي الجرح : إذا ( أثر فيه ) ، قال حسان بن ثابت :

لو يدب الحولي من ولد الذر

عليها لأندبتها الكلوم

( و ) أندب ( نفسه ) ، وأندب بها : ( خاطر بها ) ، نقله الصاغاني .

( و ) في الحديث : ( ( انتدب الله لمن خرج في سبيله ) لا يخرجه إلا إيمان بي ، وتصديق برسلي ، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ، أو أدخله الجنة ) . رواه أبو هريرة ورفعه ، أي ( أجابه إلى غفرانه ) ، يقال : ندبته ، فانتدب ، أي : بعثته ودعوته ، فأجاب ( أو ضمن ، وتكفل ) له ، ( أو سارع بثوابه وحسن جزائه ) ، من قولهم : ينتدبون له : أي يجيبون ويسارعون .

وانتدبوا إليه : أسرعوا . وانتدب القوم من ذوات أنفسهم أيضا دون أن يندبوا له ، ( أو أوجب تفضلا : أي حقق ، وأحكم أن ينجز له ذالك ) نقله ابن الأثير .

( و ) انتدب ( فلان لفلان ) عند تكلمه : ( عارضه في كلامه ) .

( و ) قولهم : ( خذ ما انتدب ) ، وانتدم ، واستبض ، واستضب ، وأوهب وتسنى : أي ( نض ) ، قاله أبو عمر و .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٥٧