الندبة . وفي الحديث : ( كل نادبة ، كاذبة إلا نادبة سعد ) ، هو من ذالك . وأن تذكر النائحة الميت بأحسن أوصافه وأفعاله . وفي المصباح : ندبت المرأة الميت ، من باب قتل وهي نادبة ، والجمع نوادب ؛ لأنه كالدعاء ؛ فإنها تعدد محاسنه ، كأنه يسمعها . قال شيخنا : ففيه أن الندبة خاصة بالنساء ، وأن إطلاقها على تعداد محاسن الميت ، كالمجاز ، من : ندبه إلى الأمر : إذا دعاه إليه ، وكلاهما صرح به جماعة . ثم قال : الندبة : مأخوذة من الندب ، وهو الأثر ، فكأن النادب يذكر أثر من مضى . ويشبه أن يكون من الندب ، وهو الخفة ، ورجل ندب : أي خفيف كما يأتي . والندبة إنما وضعت تخفيفا ، فهي ثلاثة اشتقاقات انتهى .
( والمندوب المستحب ) ، كذا حققه الفقهاء ، وفي الحديث : ( كان له فرس يقال له المندوب ) أي المطلوب ، وهو من الندب : وهو الرهن الذي يجعل في السباق ، وقيل : سمي به لندب كان في جسمه ، وهو أثر الجرح كذا في اللسان .
( و ) مندوب ، بلا لام : ( اسم فرس أبي طلحة زيد بن سهل ) الأنصاري ، القائل :
أنا أبو طلحة واسمي زيد
( ركبه ) سيدنا رسول الله ، صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقال فيه : ( وإن ) كما في الصحاح ( وجدناه لبحرا ) ، وفي رواية : إن وجدناه بحرا .
( و ) مندوب أيضا : اسم ( فرس مسلم بن ربيعة الباهلي ) .
( و ) مندوب : ( ع ) كانت لهم فيه وقعة ، وله يوم يسمى باسمه .