أي : من باب منع ، وإنما غيره تفننا .
( و ) النحب : الهمة .
( و ) النحب : ( البرهان ) ، النحب : ( الحاجة ) . وقيل في تفسير الآية : ﴿ قتلوا فى سبيل الله ﴾ ، فأدركوا ما تمنوا ، وذلك قضاء النحب .
( و ) النحب : ( السعال ، وفعله كضرب ) ، يقال : نحب البعير ، ينحب ، نحابا ، بالضم ، إذا أخذه السعال . وقال الأزهري ، عن أبي زيد : من أمراض الإبل : النحاب ، والقحاب والنحاز ، وكل هذا من السعال .
( و ) من المجاز : النحب : ( الموت ) قال الله تعالى : ﴿ فمنهم من قضى نحبه ﴾ ( الأحزاب : 23 ) ، أي : أجله ، ( و ) النحب أيضا : ( الأجل ) ، قاله الزجاج والفراء يقال قضى فلان نحبه : إذا مات . وفي الأساس : كأن الموت نذر في عنقه . وفي غيره : كأنه يلزم نفسه أن يقاتل حتى يموت .
( و ) قال الزجاج : النحب : ( النفس ) ، عن أبي عبيدة .
( و ) النحب : ( النذر ) ، وبه فسر بعضهم الحديث : ( طلحة ممن قضى نحبه ) ، أي : نذره ، كأنه ألزم نفسه أن يصدق الأعداء في الحرب ، فوفى به ، ولم يفسخ . وفي الأساس : ونحب فلان نحبا ، ونحب تنحيبا : أوجب على نفسه أمرا ، وهو منحب كمحدث ، ( وفعله كنصر ) ، تقول : نحبت أنحب ، وبه صدر الجوهري ، قال الشاعر :
فإني والهجاء لآل لأم
كذات النحب توفي بالنذور
وقال لبيد :
ألا تسألان المرء ماذا يحاول
أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
يقول : عليه نذر في طول سعيه .
( و ) النحب : ( السير السريع ) ،