في حديث أبي : ( المؤمن لا تصيبه ذعرة ، ولا عثرة ، ولا نجبة نملة ، إلا بذنب ) . قال ابن الأثير : ذكره أبو موسى ها هنا . ويروى بالخاء المعجمة ، كما سيأتي . ونقله ابن الأثير عن الزمخشري بالوجهين .
ومنجاب ، ونجبة : اسمان .
وحمام منجاب : بالبصرة ، قال ابن قتيبة : إلى منجاب بن راشد الضبي ، وقال أبو منصور الثعالبي ، إلى امرأة ، وفيه يقول القائل :
يا رب قائلة يوما وقد تعبت
كيف السبيل إلى حمام منجاب
قلت : ومنجاب بن راشد الناجي : يقال له صحبة . وأما الذي نسب إليه الحمام فهو منجاب بن راشد بن أصرم الضبي ، نزل الكوفة ، وعنه ابنه سهم . وكان شريفا .
| نحب
: ( النحب ) : رفع الصوت بالبكاء ، كذا في الصحاح . وفي المحكم : ( أشد البكاء . كالنحيب ) ، وهو البكاء بصوت طويل ومد . ( وقد نحب ، كمنع ) ، ينحب ، نحبا . وفي المحكم والصحاح : ينحب ، بالكسر ، ( وانتحب ) انتحابا مثله . وقال ابن محكان :
زيافة لا تضيع الحي مبركها
إذا نعوها لراعي أهلها انتحبا
وكل ذالك من المجاز .
( و ) النحب : ( الخطر العظيم ) يقال : ناحبه على الأمر : خاطره ، قال جرير :
بطخفة جالدنا الملوك وخيلنا
عشية بسطام جرين على نحب
أي : على خطر عظيم .
( و ) النحب : ( المراهنة ) ، والفعل كالفعل ، يقال : ( نحب ، كجعل ) ،