( و ) لهاب ، ( كغراب : ع ) لا يخفى أنه قد مر ذكره أولا ، فهو تكرار .
( و ) عن ابن الأعرابي : الملهب ، ( كمنبر : الرائع الجمال ) ، والكثير الشعر من الرجال .
( و ) من المجاز : ثوب ملهب ، ( كمعظم ) ، وهو ( ما لم تشبع حمرته ) ، وهو الذي نقص صبغه ( من الثياب ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
اللهابة ، بالضم : كساء يوضع فيه حجر ، فيرجح به أحد جوانب الهودج ، أو الحمل . عن السيرافي ، عن ثعلب .
ومن المجاز : ألهبه الأمر .
وأردت بذالك تهييجه وإلهابه .
والتهب عليه : غضب ، وتحرق ؛ قال بشر بن أبي خازم :
وإن أباك قد لاقاه خرق
من الفتيان ، يلتهب التهابا
وهو يتلهب جوعا ، ويلتهب ، كقولك : يتحرق ، ويتضرم .
واللهيب : موضع ، قال الأفوه :
وجرد جمعها بيضا خفافا
على جنبي تضارع فاللهيب
ولهابة ، بالكسر : فعالة ، من التلهب وقال عمارة : اللهابة لهابة بني كعب بن العنبر ، بأسفل الصمان .
ولهبان ، بالفتح : قبيلة من العرب .
ويستعمل اللهاب ، بالضم ، بمعنى العطش ، كما يستعمل في اتقاد النار .
واللهبان كاللهفان .