كالاسم له . وقيل : بل هو لقب له ، ليس بكنية ، كنيته أبو عتيبة ، فجرى مجرى اللقب والاسم ، لا مجرى الكنية . وقيل : بل جاء ذكر أبي لهب لمجانسة : ﴿ نارا ذات لهب ﴾ في السورة ، من باب البلاغة وتحسين العبارة ، انتهى .
( واللهاب ، بالكسر ، أو بالضم : ع ) ، كأنه جمع لهب .
( والألهوب : اجتهاد الفرس في عدوه حتى يثير الغبار ) ، أي : يرفعه . وعن الأصمعي : إذا اضطرم جري الفرس ، قيل : أهذب إهذابا ، وألهب إلهابا . ويقال للفرس الشديد الجري ، المثير للغبار : ملهب ، وله ألهوب . وفي حديث صعصعة لمعاوية : ( إني لأترك الكلام ، فما أرهف به ، ولا ألهب فيه ) ، أي : لا أمضيه بسرعة . قال : الأصل فيه الجري الشديد الذي يثير اللهب ، وهو الغبار الساطع .
( أو ) الألهوب : ( ابتداء عدوه ) ، ويوصف به فيقال : شد ألهوب .
( وقد ألهب ) الفرس : اضطرم جريه . وقال اللحياني : يكون ذالك للفرس وغيره مما يعدو ، قال امرؤ القيس :
فللسوط ألهوب وللساق درة
وللزجر منه وقع أخرج مهذب
وفي الأساس : من المجاز : فرس ملهب .
( و ) من المجاز أيضا : ألهب ( البرق ) إلهابا ، وذلك إذا ( تتابع ) ، وتدارك لمعانه ، حتى لا يكون بين البرقتين فرجة .
( واللهابة ، بالكسر : واد بناحية الشواجن ) ، فيه ركايا يخرقه طريق بطن فلج ، وكأنه جمع لهب .
( واللهباء : ع ) ، نقله ابن دريد ، وهو ( لهذيل ) .