تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) اللهبة ، ( بالتحريك : قبيلة ) من غامد ، من الأزد ، واسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد ، كذا في أنساب الوزير . وفي الإيناس : كان اللهبة هاذا شريفا ، وفيه يقول أبو ظبيان الأعرج الوالد على رسول الله ، صلى الله عليه وسلم

أنا أبو ظبيان غير التكذبه

أبي أبو العفا وخالي اللهبه

أكرم من تعلمه من ثعلبه

ذبيانها وبكرها في المنسبه

نحن صحاب الجيش يوم الأحسبه

وقال أبو عبيد : اللهبة : هو صاحب الراية يوم القادسية .

( واللهب ، محركة : الغبار الساطع ) ، قاله الليث . وهو كالدخان المرتفع من النار .

( و ) اللهب ، ( بالكسر : مهواة ما بين كل جبلين ) ، هاكذا في المحكم . وفي الصحاح : الفرجة والهواء يكون بين الجبلين ، ( أو ) هو ( الصدع في الجبل ) ، عن اللحياني ، ( أو ) هو ( الشعب الصغير فيه ) ، أي : الجبل ، وفي شرح أبي سعيد السكري لاءشعار هذيل : اللهب : الشق في الجبل ثم يتسع كالطريق ، واللصب والشقب : دون اللهب ، كالطريق الصغير . ( أو ) هو ( وجه فيه ) ، أي : الجبل ، ( كالحائط ، لا يستطاع ارتقاؤه ) . وكذالك لهب أفق السماء . وقيل : اللهب : السرب في الأرض . ( ج : ألهاب ، ولهوب ، ولهاب ، ولهابة ) بكسرهما . وضبط في نسخة الصحاح لهاب ، كسحاب . ويقال : كم جاوزت من سهوب ولهوب ؟ قال أوس بن حجر :

فأبصر ألهابا من الطود دونها

يرى بين رأسي كل نيقين مهبلا

وقال أبو ذؤيب :

جوارسها تأري الشعوف دوائبا

وتنصب ألهابا مصيفا كرابها

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢٢٨