ونحوه . هاكذا نقله الصاغاني .
قال شيخنا : ثم ظاهره أنه من الألفاظ العربية ، وصرح في نهاية الأرب : بأن جميع الآلات التي يعرف بها الوقت سواء كانت حسابية ، أو مائية ، أو رملية ، كلها ألفاظها غير عربية ، إنما تكلم بها الناس ، فولدوها على كلام العرب ، والعرب لا تعرفها برمتها ، وإنما جرى على ما اختاره من أنها ركبت ، فصارت كلمة واحدة عندهم ، فكان الأولى ذكرها في الهمزة أو في السين أو الصاد ، ولا يكاد يهتدي أحد إلى ذكرها في هاذا الفصل كما هو ظاهر . وأكثر من ذكرها ممن تعرض لها في لغات المولدين ، أو جعلها من المعرب ، ذكرها في الهمزة . انتهى .
قلت : وهو الصواب ، فإن أهل الهيئة صرحوا بأنها رومية ، معناها الشمس ، فتأمل .
( و ) من المجاز : اللابة ) : الجماعة من ( الإبل المجتمعة السود ) ، شبه سوادها باللابة : الحرة ، وقد تقدم أن اللابة لا تكون إلا حجارة سودا .
( و ) اللابة : ( ع ) .
(*! وكفرلاب : د بالشام ، بناه هشام ) ابن عبد الملك بن مروان .
( واللوب ، بالضم : البضعة ) ، أي : القطعة من اللحم ( التي تدور في القدر ) ، نقله الصاغاني .
( و ) *!اللوب : ( النخل ) ، كذا في نسختنا ، بالخاء المعجمة ، وهو سهو ، صوابه : النحل ، بالحاء المهملة . كالنوب ، بالنون ، وذا عن كراع . وفي الحديث : ( لم يتقيأه لوب ، ولا مجته نوب ) .
(*! واللواب ، بالضم : اللعاب ) ، وهو لغة فصيحة ، لا لثغة كما توهم .
( و ) يقال : ( إبل لوب ، ونخل لوب *!ولوائب : عطاش ، بعيدة عن الماء ) . قال الأصمعي : إذا طافت الإبل على الحوض ، ولم تقدر على الماء ، لكثرة الزحام ، فذالك اللوب . تقول : تركتها *!لوائب على الحوض ، كذا في الصحاح .