تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) اللعبة : ( نوبة اللعب ) . وقال الفراء : لعبت لعبة واحدة .

واللعبة ، بالكسر : نوع من اللعب ، مثل الركبة والجلسة ، تقول : فلان حسن اللعبة . كما تقول : حسن الجلسة ، كذا في الصحاح .

ومن المجاز : لعبت الريح بالمنزل : درسته . وتلاعبت .

( وملاعب الريح : مدارجها ) .

وتركته في ملاعب الجن : أي حيث لا يدرى أين هو .

( وملاعب ظله ، بالضم : طائر ) بالبادية ، وربما قيل : خاطف ظله ، يثنى فيه المضاف والمضاف إليه ، ويجمعان ، فيقال للاثنين : ملاعبا ظلهما ، وللثلاثة : ملاعبات أظلالهن ، وتقول : رأيت ملاعبات أظلال لهن ولا تقول : أظلالهن ، لأنه يصير معرفة .

( و ) كان يقال لاءبي براء ( ملاعب الأسنة ) . وهو ( عامر بن مالك ) بن جعفر بن كلاب ، سمي بذالك يوم السوبان ، وجعله لبيد ملاعب الرماح لحاجته إلى القافية ، فقال :

لو أن حيا مدرك الفلاح

أدركه ملاعب الرماح

( و ) في حاشية الصحاح : ذكر الآمدي ، في كتاب المؤتلف والمختلف في أسماء الشعراء : أن ملاعب الأسنة لقب ثلاثة من الشعراء : أحدهم هاذا المذكور والثاني ( عبد الله بن الحصين ) بن يزيد ( الحارثي . و ) الثالث ( أوس بن مالك الجرمي ) ، وهو القائل :

إذا نطقت في بطن واد حمامة

دعت ساق حر فابكيا فارس الورد

وقولا فتى الفتيان أوس بن مالك

ملاعب أطراف الأسنة والورد

( واللعاب ، ككتان ) : الذي حرفته اللعب .

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ٢١٢