وملاعب الصبيان والجواري في الديار من ديارات العرب حيث يلعبون .
( ولاعبها ) ملاعبة ، ولعابا ، أي : ( لعب معها ) ، ومنه حديث جابر : ( ما لك وللعذارى ولعابها ) اللعاب ، بالكسر : مثل اللعب .
( وألعبها : جعلها تلعب ، أو ) ألعبها : ( جاء ) ها ( بما تلعب به ) . وقول عبيد بن الأبرص :
قد بت ألعبها وهنا وتلعبني
ثم انصرفت وهي مني على بال
يحتمل أن يكون على الوجهين جميعا .
( واللعوب ) ، كصبور : الجارية ( الحسنة الدل ) . والذي في المحكم والصحاح : جارية لعوب : حسنة الدل ، والجمع لعائب . ( و ) لعوب ، ( بلا لام : من أسمائهن ) . قال الأزهري : سميت لعوبا لكثرة لعبها . ويجوز أن تسمى لعوبا لأنه يلعب بها .
( والملعبة ، كمحسنة ) وفي نسخة : الملعبة ، بالكسر : ( ثوب بلا كم ) ، وفي نسخة : لا كم له ( يلعب فيه الصبي ) ، ومثله في لسان العرب .
( واللعبة ، بالضم : التمثال ) زاده على الجوهري .
( و ) اللعبة : جرم ( ما يلعب به ، كالشطرنج ونحوه ) كالنرد ، كما في الصحاح . وحكى اللحياني : ما رأيت لك لعبة أحسن من هاذه ، ولم يزد على ذالك . وقال ابن السكيت : تقول لمن اللعبة ؟ فتضم أولها ، لاءنها اسم . والشطرنج لعبة ، والنرد لعبة . وكل ملعوب به ، فهو لعبة ، لاءنه اس . وتقول : اقعد حتى أفرغ من هاذه اللعبة ، وقال ثعلب : من هاذه اللعبة ، بالفتح ، أجود ؛ لأنه أراد المرة الواحدة من اللعب ، كذا في الصحاح .
( و ) اللعبة : ( الأحمق ) الذي ( يسخر به ) ويلعب ، ويطرد عليه باب فعلة .