تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التضعيف في ضرورة الشعر ، قال الكميت :

إليكم بني آل النبي تطلعت

نوازع من قلبي ظماء و ( *!ألبب )

( وقد*! لببت ، بالكسر وبالضم ) ، أي : من باب : فرح وقرب ، (*! تلب ) بالفتح ، *!لبا بالضم *!ولبا ، و (*! لبابة ) بالفتح فيهما : صرت ذا*! لب . وفي التهذيب : حكي : *!لببت ، بالضم ، وهو نادر ، لا نظير له في المضاعف .

وقيل لصفية بنت عبد المطلب ، وضربت الزبير : لم تضربينه ؟ فقالت : *!ليلب ، ويقود الجيش ذا الجلب ، أي يصير ذا لب ورواه بعضهم أضربه لكي*! يلب ، ويقود الجيش ذا اللجب . قال ابنخ الأثير : هاذه لغة أهل الحجاز ، وأهل نجد يقولون : لب يلب ، بوزن فر يفر .

( وليس فعل ) بالضم ( يفعل ) بالفتح ( سوى لببت ، بالضم ، تلب بالفتح ) ؛ فإن القاعدة أن المضموم من الماضيات لا يكون مضارعه إلا مضموما وشذ هاذا الحرف وحده لا نظير له ، وهو الذي صرح به شراح اللامية والتسهيل وغيرهم ، وحكاه الزجاج عن العرب ، واليزيدي ، ونقله ابن القطاع في صرفه ، زاد : وحكى اليزيدي أيضا : لببت تلب ، بكسر عين الماضي ، وضمها في المستقبل . قال : وحكاه يونس بضمهما جميعا . والأعم : لبب ، كفرح .

وفي المصباح ما يقضي أن الضم ، وإن كان فيهما معا ، قليل ، شاذ في المضاعف ، واقتصر في : لب ، على هاذا الفعل ، وزاد عليه في دمم حرفين آخرين ، قال : دم الرجل ، يدم ، دمامة ، من بابي : ضرب وتعب ، ومن باب قرب لغة ، فيقال : دممت ، تدم ، ومثله : لببت تلب ، وشررت

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٨٨