تشر من الشر ، ولا يكاد يوجد لها رابع في المضاعف .
وصرح غيره بأن الثلاثة وردت بالضم في الماضي ، والفتح في المضارع ، على خلاف الأصل ، ولا رابع لها . وذكرها في الأشباه والنظائر غير واحد . والأكثرون اقتصروا على لبب ، وبعضهم عليه مع دمم ، وقالوا : لا ثالث لهما . انتهى .
قال شيخنا : دم نقلها ابن القطاع عن الخليل ، وشر : نقلها ابن هشام في شرح الفصيح عن قطرب ، واقتصر القزاز في الجامع على : لب ، ودم ؛ وقال : لا نظير لهما . وزاد ابن خالويه : عززت الشاة : قل لبنها . فتكون أربعة . وقيد الفيومي بالمضاعف ، لاءنه ورد في غير المضاعف نظائره ، وإن كانت شاذة .
قال ابن القطاع في كتاب الأبنية له : وأما ما كان ماضيه على فعل ، بالضم ، فمضارعه يأتي على يفعل ، بالضم ، ككرم وشرف ، ما خلا حرفا واحدا ، حكاه سيبويه ، وهو : كدت تكاد ، بضم الكاف في الماضي ، وفتحها في المضارع ، وهو شاذ ، والجيد كدت تكاد . وحكى غيره : دمت تدام ، ومت تمات ، وجدت تجاد . ثم نقل لب عن الزجاج واليزيدي كما مر ، ودم عن الخليل ، وعز عن ابن خالويه . ولم يتعرض لشر الذي في المصباح . انتهى .
ويأتي في فكك : ولقد فككت ، كعلمت وكرمت ، فيستدرك على هاذه الألفاظ .
(*! واللبب ) : موضع ( المنحر ) من كل شيء ، قيل : وبه سمي لبب الفرس .
واللبب : (*! كاللبة ، و ) هو ( موضع القلادة من الصدر ) من كل شيء ، أو النقرة فوقه ، والجمع*! الألباب . وفي لسان العرب :*! اللبة وسط الصدر والمنحر ، والجمع*! لبات *!ولباب ، عن ثعلب . وحكى اللحياني : إنها لحسنة