تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيبويه . قال : وأما قول يونس ، فزعم أن لبيك اسم مفرد ، وأصله عنده :*! لبب ، وزنه فعلل ، قال : ولا يجوز أن تحمله على فعل ، لقلة فعل في الكلام ، وكثرة فعلل ، فقلب الباء ، التي هي اللام الثانية من لبب ، ياء ، هربا من التضعيف ، فصار لبي ، ثم أبدل الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ، فصار لبى ، ثم إنه لما وصلت بالكاف في لبيك ، وبالهاء في لبيه ، قلبت الألف ياء ، كما قلبت في إلى وعلى ولدى ، إذا وصلتها بالضمير ، فقلت : إليك ، وعليك ، ولديك . وقد أطال شيخنا الكلام في هذا المبحث ، وهو مأخوذ من لسان العرب ، ومن كتاب المحتسب لابن جني ، وغيرهما ؛ وفيما ذكرناه كفاية .

( و ) *!اللب ، ( بالضم : السم ) . وفي لسان العرب ، عن أبي الحسن : وربما سمي سم الحية*! لبا .

( و ) اللب : ( خالص كل شيء ) ، *!كاللباب ، بالضم أيضا .

( ومن النخل ) : جوفه . وقد غلب على ما يؤكل داخله ويرمى خارجه من الثمر .

( و ) *!لب ( الجوز ونحوه ) كاللوز وشبهه : ما في جوفه ، والجمع *!اللبوب . ومثله قول الليث : *!ولب النخلة : ( قلبها ) .

( و ) من المجاز : لب الرجل : ما جعل في قلبه من ( العقل ) ، سمي به لاءنه خلاصة الإنسان ، أو أنه لا يسمى ذالك إلا إذا خلص من الهوى وشوائب الأوهام ، فعلى هاذا هو أخص من العقل . كذا في كشف الكشاف ، في أوائل البقرة ، نقله شيخنا . ( ج :*! ألباب ، *!وألب ) بالإدغام ، وهو قليل . قال أو طالب :

قلبي إليه مشرف*! الألب

( و ) قال الجوهري . وربما أظهروا

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٨٧