*!ولبابه . وفي حديث علقمة : ( أنه قال للأسود : يا أبا عمر و ، قال : لبيك ، قال : لبى يديك ) . قال الخطابي : معناه : سلمت يداك وصحتا ، وإنما ترك الإعراب في قوله : يديك ، وكان حقه أن يقول : يداك ، ليزدوج يديك بلبيك . وقال الزمخشري : معنى لبى يديك ، أي : أطيعك ، وأتصرف بإرادتك ، وأكون كالشيء الذي تصرفه بيديك كيف شئت .
(*! واللب ) ، بالفتح : الحادي ( اللازم ) لسوق الإبل ، لا يفتر عنها ولا يفارقها .
ورجل لب : لازم لصنعته ، لا يفارقها ويقال : رجل *!لب طب ، أي : لازم للأمر . وأنشد أبو عمرو :
*! لبا بأعجاز المطي لاحقا
واللب : ( المقيم ) بالأمر .
وقال ابن الأعرابي : اللب : الطاعة : وأصله من الإقامة . وقولهم : لبيك : اللب واحد ، فإذا ثنيت ، قلت في الرفع : لبان ، وفي النصب والخفض : لبين . وكان في الأصل : لبينك ، أي أطعتك مرتين ، ثم حذفت النون للإضافة ، أي أطعتك طاعة ، مقيما عندك إقامة بعد إقامة .
وفي المحكم : قال سيبويه : وزعم يونس أن لبيك اسم مفرد ، بمنزلة عليك ، ولاكنه جاء على هاذا اللفظ في حد الإضافة . وزعم الخليل أنها تثنية ، كأنه قال : كلما أجبتك في شيء ، فأنا في الآخر لك مجيب . قال سيبويه : ويدلك على صحة قول الخليل قول بعض العرب : لب ، يجريه مجرى أمس وغاق . وقال ابن جني : الألف في لبى عند بعضهم ، هي ياء التثنية في : لبيك ، لاءنهم اشتقوا من الاسم المبني الذي هو الصوت مع حرف التثنية فعلا ، فجمعوه من حروفه ، كما قالوا من لا إلللهه إلا الله : هللت ، ونحو ذالك ، فاشتقوا لبيت من لفظ لبيك ، فجاؤوا في لفظ لبيت بالياء التي للتثنية في لبيك ، وهاذا قول