ابن الكتبي ، والحكيم داوود ؛ وله منافع وخواص . وهي فارسية ، وأصلها كاه ربا ، أي : جاذب التبن . قال شيخنا : وتركه المصنف تقصيرا ، مع ذكره لما ليس من كلام العرب أحيانا .
| كهكب
: ( الكهكب ، كجعفر ) : أهمله الجوهري ، وقال ابن الأعرابي : هو ( الباذنجان ) ، مثل كهكم ، فكأن الباء بدل عن الميم ، وهو كثير . ولم يذكر الباذنجان في محله ، فهو مؤاخذ عليه .
( ) ومما يستدرك عليه :
الكهكب : المسن الكبير .
| 2 ( فصل اللام مع الباء ) 2
| لبب
: (*! ألب ) بالمكان ، *!إلبابا : ( أقام ) به ، ( *!كلب ) ثلاثيا ، نقلها الجوهري ، عن أبي عبيد ، عن الخليل .
*!وألب على الأمر : لزمه فلم يفارقه .
( ومنه ) قولهم : (*! لبيك ) ،*! ولبيه : ( أي ) : لزوما لطاعتك . وفي الصحاح : أي ( أنا مقيم على طاعتك ) ؛ قال :
إنك لو دعوتني ودوني
زوراء ذات منزع بيون
لقلت *!لبيه لمن يدعوني
أصله :*! لبيت ، من ألب بالمكان ، فأبدلت الباء ياء لأجل التضعيف . وقال سيبويه : انتصب*! لبيك ، على الفعل ، كما انتصب سبحان الله . وفي الصحاح : نصب على المصدر ، كقولك : حمدا لله وشكرا ، وكان حقه أن يقال :*! لبا لك ، وثنى على معنى التوكيد ، أي : ( *!إلبابا ) بك ( بعد*! إلباب ) ، وإقامة بعد إقامة . ( و ) قال الأزهري : سمعت أبا الفضل المنذري يقول : عرض على أبي العباس ما سمعت من أبي طالب النحوي في قولهم : لبيك وسعديك ، قال : قال الفراء : معنى لبيك ( إجابة ) لك ( بعد إجابة ) ؛ قال : ونصبه على المصدر . قال : وقال الأحمر : هو