كلبة الشجر : إذا لم يصبها الربيع . وعن أبي خيرة : أرض كلبة ، أي : غليظة ، قف ، لا يكون فيها شجر ، ولا كلأ ، ولا تكون جبلا . وقال أبو الدقيش : أرض كلبة الشجر ، أي خشنة يابسة ، لم يصبها الربيع بعد ، ولم تلن .
( و ) الكلبة من الشجر أيضا : ( الشوكة العارية من الأغصان ) اليابسة المقشعرة الفاردة ، وذلك لتعلقها بمن يمر بها كما تفعل الكلاب .
( و ) الكلبة : ( ع بعمان ) على الساحل ، وقيده الصاغاني بفتح فسكون ، وهو الصواب .
( والكلبتان ) ، بتقديم الموحدة على المثناة : ( ما يأخذ به الحداد الحديد المحمى ) ، يقال : حديدة ذات كلبتين وحديدتان ذواتا كلبتين ، وحدائد ذوات كلبتين .
( و ) في حديث الرؤيا : ( وإذا آخر قائم بكلوب حديد ) .
( الكلوب ) كالتنور : ( المهماز ) ، وهو الحديدة التي على خف الرائض ، ( كالكلاب ، بالضم ) والتشديد ، وهو المنشال . كذا في سفر السعادة ، وسيأتي للمصنف أنه حديدة ينشال بها اللحم ، ثم قال السخاوي في السفر : وقالوا للمهماز أيضا : كلوب ، ففرق بينهما وقالهما في معناه ، انتهى . قال جندل بن الراعي يهجو ابن الرقاع ، وقيل : هو لأبيه الراعي :
جنادف لاحق بالرأس منكبه
كأنه كودن يوشى بكلاب
والكلاب ، والكلوب : السفود ؛ لاءنه يعلق الشواء ويتخلله ، وهاذا عن