وكذلك : الكلب ، بالتحريك .
وبقيت علينا كلبة من الشتاء ، وكلبة : أي بقية شدة .
( و ) الكلبة : ( السير ، أو الطاقة ) ، أو الخصلة ( من الليف ، يخرز بها ) .
وكلبت الخارزة السير تكلبه كلبا ، قصر عنها السير ، فثنت سيرا تدخل فيه رأس القصير حتى يخرج منه . قال دكين بن رجاء الفقيمي يصف فرسا :
كأن غر متنه إذ نجنبه
سير صناع في خريز تكلبه
وقد تقدم هاذا الإنشاد .
عبارة لسان العرب : الكلبة : السير وراء الطاقة من الليف ، يستعمل كما يستعمل الإشفى الذي في رأسه جحر يدخل السير أو الخيط في الكلبة وهي مثنية ، فيدخل في موضع الخرز ، ويدخل الخارز يده في الإداوة ، ثم يمد السير أو الخيط في الكلبة . والخارز يقال له : مكتلب . وقال ابن الأعرابي : الكلب : خرز السير بين سيرين ، كلبته أكلبه ، كلبا .
واكتلب الرجل : استعمل هاذه الكلبة ، هاذه وحدها عن اللحياني . والقول الأول كذالك قول ابن الأعرابي .
( و ) الكلبة ، ( بالفتح ) من الشرس ، وهو صغار شجر الشوك ، وهي تشبه الشكاعى وهي من الذكور ، وقيل : هي ( شجرة شاكة ) من العضاه ، ولها جراء ( كالكلبة ، بكسر اللام ) . وكل ذالك تشبيه بالكلب .
وقد كلبت الشجرة : إذا انجرد ورقها ، واقشعرت ، فعلقت الثياب ، وآذت من مر بها ، كما يفعل الكلب .
ومن المجاز : أرض كلبة : إذا لم يجد نباتها ريا ، فييبس . وأرض