تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللحياني . وقال غيره : حديدة معطوفة كالخطاف ، ومثله قول الفراء في المصادر . وفي كتاب العين : الكلاب والكلوب : خشبة في رأسها عقافة ، زاد في التهذيب : منها ، أو من حديد .

( وكلبه ) بالكلاب ( ضربه به ) ، قال الكميت :

وولى بإجريا ولاف كأنه

على الشرف الأقصى يساط ويكلب

قال ابن درستويه : يضم أول الكلوب . ولم يجيء في شيء من كلام العرب . قال أبو جعفر اللبلي : حكى ابن طلحة في شرحه : الكلوب : بالضم ، ولم أره لغيره . وفي الروض : الكلوب ، كسفود : حديدة ، معوجة الرأس ، ذات شعب ، يعلق بها اللحم ، والجمع كلاليب .

( والمكلب ) ، كمحدث : ( معلم الكلاب الصيد ) ، مضر لها عليه . وقد يكون التكليب واقعا على الفهد وسباع الطير . وفي التنزيل : ﴿ وما علمتم من الجوارح مكلبين ﴾ ( المائدة : 4 ) ، فقد دخل في هاذا : الفهد ، والبازي ، والصقر ، والشاهين ، وجميع أنواع الجوارح .

والكلاب : المكلب الذي يعلم الكلاب أخذ الصيد .

وفي حديث الصيد : ( إن لي كلابا مكلبة ، فأفتني في صيدها ) . المكلبة : المسلطة على الصيد ، المعودة بالاصطياد ، التي قد ضريت به ، والمكلب ، بالكسر : صاحبها الذي يصطاد بها . كذا في لسان العرب .

( و ) المكلب ، ( بالفتح المقيد ) يقال : رجل مكلب : مشدود بالقد ، وأسير مكلب ، قال طفيل الغنوي :

فباء بقتلانا من القوم مثلهم

وما لا يعد من أسير مكلب

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١٦٩