من مر به ) ، وآذى كما يفعل الكلب .
( و ) كلب الدهر على أهله ؛ وكذا العدو ، و ( الشتاء ) : أي ( اشتد ) .
( و ) يقال : ( أكلبوا ) : إذا ( كلبت إبلهم ) ، أي : أصابها مثل الجنون الذي يحدث عن الكلب ، قال النابغة الجعدي :
وقوم يهينون أعراضهم
كويتهم كية المكلب
( والكلبة ، بالضم ) مثل الجلبة : ( الشدة ) من الزمان ، ومن كل شيء .
( و ) الكلبة من العيش : ( الضيق ) . وقال الكسائي : أصابتهم كلبة من الزمان في شدة حالهم وعيشهم ، وهلبة من الزمان ، قال : ويقال : هلبة من الحر والقر ، كما سيأتي . ( و ) قال أبو حنيفة : الكلبة : كل شدة من قبل ( القحط ) ، والسلطان ، وغيره .
وعام كلب : أي جدب .
وكله من الكلب .
( و ) الكلبة : ( حانوت الخمار ) ، عن أبي حنيفة ، وقد استعملها الفرس في لسانهم .
( و ) في حديث ذي الثدية : ( يبدو في رأس ثديه شعيرات كأنها كلبة كلب ) ، يعني : مخالبه . قال ابن الأثير : هاكذا قال الهروي ، وقال الزمخشري : كأنها كلبة كلب ، أو كلبة سنور ، وهي ( الشعر النابت في جانبي خطم الكلب والسنور ) ، قال : ومن فسرها بالمخالب ، نظرا إلى مجيء الكلاليب في مخالب البازي ، فقد أبعد .
( و ) كلبة : ( ع بديار بكر ) بن وائل .
( و ) الكلبة : ( شدة البرد ) . وفي المحكم : شدة الشتاء وجهده منه ، أنشد يعقوب :
أنجمت قرة الشتاء وكانت
قد أقامت بكلبة وقطار