قرابه ، ومعه ملء قدح ماء أو قرابه ، وتقول : أتيته قراب العشاء ، وقراب الليل .
( وإناء قربان ) ، كسحبان ، وتبدل قافه كافا . ( وصحفة ) ، وفي بعض دواوين اللغة : جمجمة ( قربى ) : إذا ( قاربا الامتلاء ، وقد أقربه ، وفيه قربه ) ، محركة ، ( وقرابه ) ، بالكسر . قال سيبويه : الفعل من قربان : قارب ، قال : ولم يقولوا ( قرب ) استغناء بذالك .
وأقربت القدح ، من قولهم : قدح قربان ، إذا قارب أن يمتلىء ، وقدحان قربانان ، والجمع قراب ، مثل عجلان وعجال . تقول : هذا قدح قربان ماء ، وهو الذي قد قارب الامتلاء . ويقال : لو أن لي قراب هاذا ذهبا ، أي ما يقارب ملأه . كذا في لسان العرب .
( والمقربة ) ، بضم الميم وفتح الراء : ( الفرس التي تدنى ، وتقرب ، وتكرم ، ولا تترك ) أن ترود قاله ابن سيده . ( وهو مقرب ، أو ) إنما ( يفعل ذالك بالإناث ، لئلأ يقرعها فحل لئيم ) ، نقل ذلك عن ابن دريد . وقال الأحمر : الخيل المقربة : التي تكون قريبة معدة . وعن شمر : المقربات من الخيل التي ضمرت للركوب . وفي الروض الأنف : المقربات من الخيل : العتاق التي لا تحبس في المرعى ، ولاكن تحبس قرب البيوت معدة للعدو .
( و ) قال أبو سعيد : ( المقربة ) من الإبل : التي عليها رحال مقربة بالأدم ، وهي مراكب الملوك ؛ قال : وأنكر هاذا التفسير . وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : ( ما هاذه الإبل المقربة ؟ ) ، قال : هكذا روي بكسر الراء ، وقيل : هي بالفتح ، وهي التي ( حزمت للركوب ) ، وأصله من القراب .
( والمتقارب ) ، في العروض : فعولن ، ثمان مرات ، وفعولن فعولن فعل ،