مرتين ، سمي به ( لقرب أوتاده من أسبابه ) ، وذالك لاءن كل أجزائه مبني على وتد وسبب ، وهو الخامس عشر من البحور ، وقد أنكر شيخنا على المصنف في ذكره في كتابه ، مع أنه تابع فيه من تقدم من أئمة اللغة ، كابن منظور وابن سيده ، خصوصا وقد سمي كتابه ( البحر المحيط ) ، كما لا يخفى على المنصف ذي العقل البسيط .
( وقارب ) الفرس ( الخطو ) : إذا ( داناه ) ، قاله أبو زيد ، وقارب الشيء : داناه ، عن ابن سيده .
وتقارب الشيئان : تدانيا .
والتقرب : التدني إلى شيء ، والتوصل إلى إنسان بقربة أو بحق .
والإقراب : الدنو .
( و ) يقال : قرب فلان أهله قربانا ، إذا غشيها .
و ( المقاربة ، والقراب ) : المشاغرة ، وهو ( رفع الرجل للجماع ) .
( والقربة ، بالكسر ) : من الأسقية . وقال ابن سيده : ( القربة : الوطب من اللبن ، وقد تكون للماء ، أو هي المخروزة من جانب واحد . ج ) أي في أدنى العدد : ( قربات ) بكسر فسكون ، ( وقربات ) بكسرتين إتباعا ، ( وقربات ) بكسر ففتح . ( و ) في الكثير : ( قرب ) كعنب ، ( وكذالك ) جمع ( كل ما كان على فعلة ، كفقرة وسدرة ) ونحوهما ، لك أن تفتح العين ، وتكسر وتسكن .
( وأبو قربة : فرس عبيد بن أزهر .
وابن أبي قربة : أحمد بن علي بن الحسين العجلي ؛ و ) أبو عون ( الحكم بن سنان ) قال ابن القراب هاكذا سمى الواقدي أباه سنانا ، وإنما هو سفيان ، والأول تحريف من الناسخ ، روى عن مالك بن دينار وأيوب ، وعنه ابنه والمقدمي . مات سنة 190 ( وأحمد بن داوود ، وأبو بكر