والكعابة ) بالكسر ، على ما في نسختنا ، وضبطه شيخنا بالفتح ، ( والكعوبة ) ، بالضم .
( والفعل ) منه ( كضرب ونصر ) يقال : كعب الثدي يكعب ويكعب ، وكعب ، بالتخفيف والتشديد .
( وجارية كعاب كسحاب ) هكذا في نسختنا ، وسقط الضبط من نسخة شيخنا ، ( ومكعب ، كمحدث ) ، ومنهم من يلحقه الهاء ، ( وكاعب ) كناهد وزنا ومعنى ، وهو الأكثر وحكي كاعبة . كذا في كنز اللغة ، وجمع الأخير كواعب ، قال الله تعالى : ﴿ وكواعب أترابا ﴾ ( النبأ : 33 ) ، وكعاب ، بالكسر ، عن ثعلب ؛ وأنشد :
نجيبة بطال لدن شب همه
لعاب الكعاب والمدام المشعشع
ذكر المدام ، لأنه عنى به الشراب . وفي حديث أبي هريرة : ( فجثت فتاة كعاب على إحدى ركبتيها ) . قال ابن الأثير : الكعاب ، بالفتح : المرأة حين يبدو ثديها للنهود .
وكعبت الجارية : تكعب ، وتكعب . الأخيرة عن ثعلب . وكعبت ، بالتشديد مثله .
( والإكعاب : الإسراع ) . أكعب الرجل . أسرع ، وقيل : هو إذا انطلق ولم يلتفت إلى شيء . وقال أبو سعيد : أكعب الرجل إكعابا ، وهو الذي ينطلق مضارا لا يبالي ما وراءه ، ومثله كلل تكليلا .
( و ) من زيادة المصنف : ( الكعكبة ) ، بضم الكافين وتشديد الموحدة . قال شيخنا : قيل : وزنها فعفلة ، وهي ( النونة من الشعر ، وهي أن تجعل ) المرأة ( شعرها أربع قصائب مضفورة ) مفتولة ( وتداخل ) هي ( بعضهن في بعض ، فيعدن ) أي تلك الضفائر ( كعكبا ) .