( و ) في الصحاح : ( تكذب ) فلان : ( تكلف الكذب ) .
( و ) تكذب ( فلانا ) ، وتكذب عليه : ( زعم أنه كاذب ) ، قال أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه :
رسول أتاهم صادقا فتكذبوا
عليه وقالوا لست فينا بماكث
( وكاذبته مكاذبة ، وكذابا ) : كذبته ، وكذبني .
وكذب الرجل تكذيبا ، وكذابا : جعله كاذبا ، وقال له : كذبت .
( و ) كذالك ( كذب بالأمر تكذيبا وكذابا ) بالتشديد ، وكذابا ، بالتخفيف : ( أنكره ) وفي التنزيل العزيز : ﴿ 4 . 010 وكذبوا بآياتنا كذابا ﴾ ( النبأ : 28 ) ، وفيه : ﴿ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذبا ﴾ ( النبأ : 35 ) ، أي : كذبا ، عن اللحياني . قال الفراء : خففهما علي بن أبي طالب جميعا ، وثقلهما عاصم وأهل المدينة ، وهي لغة يمانية فصيحة ، يقولون : كذبت به كذابا ، وخرقت القميص خراقا ، وكذالك كل فعلت ، فمصدرها فعال في لغتهم مشددة . قال : وقال لي أعرابي مرة على المروة يستفتيني : الحلق أحب إليك ، أم القصار ؟ وأنشد بعض بني كليب :
لقد طال ما ثبطتني عن صحابتي
وعن حوج قضاؤها من شفائيا
قال الفراء : كان الكسائي يخفف ﴿ لا يسمعون فيها لغوا ولا كذبا ﴾ ، لأنها مقيدة بفعل يصيرها مصدرا ، ويشدد ﴿ 4 . 010 وكذبوا بآياتنا كذابا ﴾ ؛ لأن كذبوا يقيد الكذاب ، قال : والذي قال حسن ، ومعناه : لا يسمعون فيها لغوا ، أي : باطلا ، ولا كذابا ، أي : لا يكذب بعضهم بعضا .
( و ) كذب ( فلانا ) تكذيبا : أخبره أنه كاذب ، أو ( جعله كاذبا ) بأن