( وكذب الرجل ، بالضم والتخفيف : أخبر بالكذب ) .
( والكذابان ) : هما ( مسيلمة ) ، مصغرا ، ابن حبيب ( الحنفي ) من بني حنيفة بن الدول ، ( والأسود ) بن كعب ( العنسي ) ، من بني عنس ، خرج باليمن .
( و ) من المجاز ، عن النضر ، يقال : ( الناقة التي يضربها الفحل ، فتشول ، ثم ترجع حائلا : مكذب ، وكاذب ) ، بلا هاء . ( وقد كذبت ) ، بالتخفيف ، ( وكذبت ) ، بالتشديد .
( و ) عن أبي عمر و : ( يقال لمن يصاح به ، وهو ساكت يرى أنه نائم : قد أكذب ) الرجل . ( وهو الإكذاب ) بهاذا المعنى ، وهو مجاز أيضا .
( و ) عن ابن الأعرابي : ( المكذوبة : المرأة الضعيفة ) .
والمذكوبة : المرأة الصالحة ، وقد تقدم .
( وكذاب بني كلب ) بن وبرة : هو ( خباب ) بالمعجمة والموحدة والتشديد ، وفي نسخة : جناب ، بالجيم والنون والتخفيف ( بن منقذ ) بن مالك . ( وكذاب بني طابخة ) ، وهو من كلب أيضا .
( و ) كذالك ( كذاب بني الحرماز ) واسمه عبدالله بن الأعور .
( والكيذبان المحاربي ) ، بضم الذال المعجمة ، واسمه ( عدي بن نصر ) ابن بذاوة : ( شعراء ) معروفون .
( و ) من المجاز : ( كذب ، قد يكون بمنى وجب ، ومنه ) حديث عمر ، رضي الله عنه ( كذب عليكم الحج ، كذب عليكم العمرة كذب عليكم الجهاد ، ثلاثة أسفار كذبن عليكم ) ) فقيل : إن معناها وجب عليكم . ( أو ) أن المراد بالكذب الترغيب والبعث ( من ) قولهم : ( كذبته نفسه : إذا منته الأماني ) بغير الحق ، ( وخيلت إليه من الآمال ) البعيدة ( ما لا يكاد يكون ) ، ولذالك سميت النفس : الكذوب ، كما تقدم .