وأكثب إذا قارب . والهمزة في ( أكثبكم ) لتعدية كثب ، فلذلك عداها إلى ضميرهم . وفي حديث عائشة تصف أباها ، رضي الله عنهما : ( وظن رجال أن قد أكثبت أطماعهم ) أي : قربت ، ( كأكثب له ) : دنا منه وأمكنه . ( و ) أكثب ( منه ) .
( و ) الكثاب ، ( كغراب : الكثير ) ونعم كتاب : أي كثير . وهو لغة في الموحدة ، وقد تقدم .
( و ) الكثاب : ( ع بنجد ) ، نقله الصاغاني .
( و ) الكثاب ، ( كرمان وشداد ) ، الأول ضبط الصاغاني : ( السهم ) عامة وعن الأصمعي : الكثاب : سهم ( لا نصل له ولا ريش ) ، يلعب به الصبيان ؛ وأنشد في صفة الحية :
كأن قرصا من طحين معتلث
هامته في مثل كثاب العبث
ترجف لحياه بموت مستحث
تلمظ الشيخ إذا الشيخ غرث
( كالكتاب ، بالتاء ) المثناة الفوقية . وقد تقدم الإيماء إلى أن الفوقية لغة مرجوجة في المثلثة ، ولا تنافي بين كلامي المؤلف كما زعمه شيخنا .
( والكاثبة من الفرس : المنسج ) . وقيل : هو ما ارتفع من المنسج . وقيل : هو مقدم المنسج حيث تقع عليه يد الفارس . ( ج ) ، أي الجمع : الكواثب . وقيل : هي من أصل العنق إلى ما بين الكتفين ، قال النابغة :
لهن عليهم عادة قد عرفنها
إذا عرض الخطي فوق الكواثب
وقد قيل : إن جمعه ( أكثاب ) ، قال ابن سيده : ولا أدري كيف ذالك . وفي الحديث : ( يضعون رماحهم على كواثب خيلهم ) وهي من الفرس مجتمع كتفيه قدام السرج .
( والكاثب : ع ، أو جبل ) ؛ قال أوس بن حجر يرثي فضالة بن كلدة الأسدي :