تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على السيد الصعب لو أنه

يقوم على ذروة الصاقب

لأصبح رتما دقاق الحصى

مكان النبي من الكاثب

النبي : موضع ، وقيل : هو ما نبا فارتفع ، قال ابن بري : النبي رمل معروف ، ويقال : هو جمع ناب ، كغاز وغزي . يقول : لو علا فضالة هاذا على الصاقب ، وهو جبل معروف في بلاد بني عامر ، لأصبح مدقوقا مكسورا ، يعظم بذالك أمر فضالة وقيل : إن قوله يقوم بمعنى يقاومه ، كذا في لسان العرب .

( والكثباء ) ، ممدود : من أسماء ( التراب ) .

( والتكثيب : القلة ) ، يقال : كثب لبن الناقة : إذا قل ، نقله الصاغاني .

( و ) في المثل : ( كثبك الصيد ) ، هكذا في النسخ بغير ألف ، والصواب أكثبك الصيد والرمي ، وأكثب لك ( فارمه ) . أي : دنا منك ، و ( أمكنك ) كما في غير ديوان ، وإن كان كثب وأكثب بمعنى كما تقدم ، ( من كاثبته ) أي : من منسجه ، هاكذا في النسخ .

( و ) في المثل : ( ما رمي بكثاب ) . المضبوط في نسختنا بالكسر ، على وزن كتاب ، ونص المثل : ما رماه بكثاب ، ( أي : شيء : سهم ، وغيره ) . وفي لسان العرب : أي سهم . وقيل : هو الصغير من السهام ها هنا .

( وكاثبتهم ) ، مكاثبة : ( دنوت منهم ) . فالمفاعلة ليست على بابها .

( ) ومما يستدرك عليه :

قال الليث : كثبت التراب ، فانكثب : إذا نثرت بعضه فوق بعض . وعن أبي زيد : كثبت الطعام أكثبه كثبا ، ونثرته نثرا ، وهما واحد . وكل ما انصب في شيء واجتمع ، فقد انكثب فيه .

وفي المثل : ( إنه ليخطب كثبة ) . وقد تقدم شرحه .

وجاء يكثبه : أي يتلوه .

وكثابة البكر والفصيل ، كرمانة :

تاج العروس · الجزء ٤ · الصفحة ١١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٤ · ص ١١١