( طيىء ) . وهو غير الكثب ، بفتح فسكون ، المتقدم ذكره وهاكذا بالتحريك ، ضبطه صاحب المعجم والصاغاني .
( وكثب عليه ) : إذا قاربه ، و ( حمل وكر ) .
( و ) كثب ( كنانته ) بالكسر : الجعبة : ( نكثها ) هاكذا في النسخة والصواب : نكبها ، أي نثرها ، كما سيأتي .
( و ) عن أبي حاتم : احتلبوا كثبا ، أي : من كل شاة شيئا قليلا .
وقد كثب ( لبنها ) : إذا ( قل ) ، إما عند غزارة ، وإما عند قلة .
( والكثيب ) : هو ( التل ) المستطيل المحدودب ( من الرمل ) . وقيل : الكثيب من الرمل : القطعة تنقاد محدودبة . وقيل : هو ما اجتمع واحدودب ( ج أكثبة ، وكثب ) بضمتين في الثاني ، ( وكثبان ) كعثمان ، وفي التنزيل العزيز : ﴿ وكانت الجبال كثيبا مهيلا ﴾ ( المزمل : 14 ) ، قال الفراء : الكثيب : الرمل ، والمهيل : الذي يحرك أسفله فينهال عليك من أعلاه . وفي الحديث : ( ثلاثة على كثب المسك ) ، وفي رواية : على كثبان المسك . ( و ) الكثيب : ( ع بساحل بحر اليمن ) ، فيه مسجد متبرك به .
( وقريتان بالبحرين ) وفي التكملة : قرية بالبحرين .
قلت : والكثيب أيضا جبل نجدي ، وقيل : ماء للضباب في قبلة طخفة قرب ضرية . والكثيب الأحمر : حيث دفن سيدنا موسى الكليم ، عليه وعلى نبينا أتم الصلاة والتسليم .
( والكثبة ، بالضم : القليل من الماء واللبن ، أو ) هي ( مثل الجرعة تبقى في الإناء ) . وقيل : قدر حلبة ، ( أو ملء القدح ) من اللبن ، وهاذا قول أبي زيد ، ومنه قول العرب في