( و ) من المجاز : كتب ( الكتيبة ) جمعها ، وهي ( الجيش ) .
وتكتب الجيش : تجمع .
وكتب الجيش : جعله كتائب .
( أو ) هي ( الجماعة المستحيزة من الخيل ، أو ) هي ( جماعة الخيل إذا أغارت ) على العدو ( من المائة إلى الألف ) .
( وكتبها تكتيبا ) ، وكتبها : ( هيأها ) ، قال ساعدة بن جؤية :
لا يكتبون ولا يكت عديدهم
حفلت بساحتهم كتائب أوعبوا
أي : لا يهيؤون .
( وتكتبوا : تجمعوا ) ، ومنه : تكتب الرجل : تحزم ، وجمع عليه ثيابه . وهو مجاز .
( وبنو كتب ) ، بالفتح : ( بطن ) من العرب .
( والمكتب ، كمعظم : العنقود ) من العنب ونحوه ، ( أكل بعض ما فيه ) وترك بعضه .
( والمكاتبة ) بمعنى ( التكاتب ) ، يقال : كاتب صديقه ، وتكاتبا .
( و ) من المجاز المكاتبة ، وهو ( أن يكاتبك عبدك على نفسه بثمنه . فإذا ) سعى ، و ( أداه ، عتق ) . وهي لفظة إسلامية ، صرح به الدميري . والسيد مكاتب ، والعبد مكاتب إذا عقد عليه ما فارقه عليه من أداء المال سميت مكاتبة ، لما يكتب العبد على السيد من العتق إذا أدى ما فورق عليه ، ولما يكتب السيد على العبد من النجوم التي يؤديها في محلها ، وأن له تعجيزه إذا عجز عن أداء نجم يحل عليه . وأحكام المكاتبة ، مصرحة في فروع الفقه .
( ) ومما لم يذكره المؤلف :
الكتيبة ، مصغرة ، اسم لبعض قرى خيبر . ومنه حديث الزهري :