من عبارته . ولكن عزوه إلى الأساس ولسان العرب وغيرهما ، محل نظر ، فإنهما نقلا عبارة المبرد ، ولم يرجحا قول الليث ، حتى يستدل بمرجوحية قول المبرد ، كما لا يخفى .
( ج : كتاتيب ) ، ومكاتيب . وهاذا من تتمة عبارة الجوهري ، فالأول جمع كتاب ، والثاني جمع مكتب . وقد أخل المصنف بذكر الثاني ، وذكره غير واحد ، قال شيخنا : وفي عبارة المصنف قلق .
قلت : وذالك لاءن كتاتيب إنما هو جمع كتاب ، على رأي الجوهري والليث ، وهو قد جعله خطأ ، فما معنى ذكره فيما بعد ؟ نعم ، لو قدم ذكره قبل قوله : ( خطأ ) ، لسلم من ذلك ، فتأمل .
( و ) الكتاب : ( سهم صغير ، مدور الرأس ، يتعلم به الصبي الرمي ) وبالثاء أيضا ، والثاء المثلثة في هاذا الحرف أعلى من التاء الفوقية ، كما سيأتي . وفي عبارة شيخنا هنا قلق عجيب .
( و ) الكتاب أيضا : ( جمع كاتب ) ، مثل : كتبة ، وقد تقدمت الإشارة إليه .
( واكتتب ) الرجل : إذا ( كتب نفسه في ديوان السلطان ) ، وفي الحديث : ( قال له رجل : إن امرأتي خرجت حاجة ، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا ) ، أي : كتبت اسمي في جملة الغزاة . وفي حديث ابن عمر : ( من اكتتب زمنا ، بعثه الله زمنا يوم القيامة ) .
( و ) من المجاز : اكتتب هو : أسر . واكتتب ( بطنه ) : حصر ، و ( أمسك ) ، فهو مكتتب ومكتتب عليه ومكتوب عليه نقله الصاغاني .
( والمكتوتب : المنتفخ الممتلىء ) مما كان : نقله الصاغاني .