وفي حديث بريرة : ( من اشترط شرطا ليس في كتاب الله ) ، أي : ليس في حكمه .
( و ) في الأساس : ومن المجاز : كتب عليه كذا : قضي .
وكتاب الله : قدره ، قال : وسألني بعض المغاربة ، ونحن بالطواف ، عن ( القدر ) ، فقلت : هو في السماء مكتوب ، وفي الأرض مكسوب .
( و ) من المجاز أيضا ، عن اللحياني ( الكتبة ، بالضم : السير ) الذي ( يخرز به ) المزادة والقربة ، وجمعها كتب . قال ذو الرمة :
وفراء غرفية ، أثأى خوارزها
مشلشل ، ضيعته بينها الكتب
الوفراء : الوافرة . والغرفية : المدبوغة بالغرف ، شجرة . وأثأى : أفسد . الخوارز : جمع خارزة .
( و ) الكتب : الجمع تقول منه : كتبت البغلة . إذا جمعت بين شفريها بحلقة ، أو سير . وفي الأساس : وكذا : كتبت عليها ، وبغلة مكتوبة ، ومكتوب عليها .
والكتبة : ( ما يكتب به ) أي : يشد ( حياء ) البغلة ، أو ( الناقة ، لئلا ، ينزى علها ) والجمع كالجمع . ( و ) عن الليث : الكتبة : ( الخرزة ) المضمومة بالسير . وقال ابن سيده : هي ( التي ضم السير ) كلا ( وجهيها ) .
( و ) الكتبة ( بالكسر : اكتتابك كتابا تنسخه ) .
والكتبة أيضا : الحالة .
والكتبة أيضا : الاكتتاب في الفرض والرزق .
( وكتب السقاء ) والمزادة والقربة ، يكتبه ، كتبا : ( خرزه بسيرين ) ، فهو كتيب . وقيل : هو أن يشد فمه حتى لا يقطر منه شيء ، ( كاكتتبه ) : إذا شده بالوكاء ، فهو مكتتب . وعن ابن الأعرابي : سمعت أعرابيا يقول : أكتبت فم السقاء ، فلم يستكتب .