أي : لم يستوك ، لجفائه وغلظه . وقال اللحياني : اكتب قربتك : اخرزها . وأكتبها : أوكها ، يعني : شد رأسها . ( و ) كتب ( الناقة ، يكتبها ، ويكتبها ) بالكسر والضم ، كتبا ، وكتب عليها : ( ختم حياءها ) وخزم عليه ، ( أو خزم بحلقة من حديد ، ونحوه ) كالصفر ، تضم شفري حيائها ، لئلا ينزى عليها . قال :
لا تأمنن فزاريا خلوت به
على بعيرك واكتبها بأسيار
وذالك لأن بني فزارة يرمون بغشيان الإبل .
( و ) كتب ( الناقة ) ، يكتبها : ( ظأرها ، فخزم منخ 2 ريها بشيء ، لئلا تشم البول ) . هكذا في نسختنا ، وهو خطأ ، وصوابه : ( البو ) ، أي : فلا ترأمه .
( والكاتب ) ، عندهم : ( العالم ) ، نقله الجوهري عن ابن الأعرابي ، قال الله تعالى : ﴿ أم عندهم الغيب فهم يكتبون ﴾ ( الطور : 41 ، والقلم : 47 ) ، وفي كتابه صلى الله عليه وسلمإلى أهل اليمن ( قد بعثت إليكم كاتبا من أصحابي ) أراد : عالما ، سمي به لاءن الغالب على من كان يعرف الكتابة أن عنده العلم والمعرفة ، وكان الكاتب عندهم عزيزا وفيهم قليلا .
( والإكتاب : تعليم ) الكتاب ، و ( الكتابة ، كالتكتيب ) .
والمكتب : المعلم ، وقال اللحياني : هو المكتب الذي يعلم الكتابة . قال الحسن : وكان الحجاج مكتبا بالطائف ، يعني : معلما ، ومنه قيل : عبيد المكتب ، لاءنه كان معلما .
ونص الصاغاني : كتبت الغلام تكتيبا : إذا علمته الكتابة ، مثل اكتتبته .
( و ) الإكتاب : ( الإملاء ) ، تقول : أكتبني هاذه القصيدة ، أي : أملها علي .