واستكتبه الشيء : أي سأله أن يكتبه له . وفي التنزيل العزيز : ﴿ اكتتبها فهى تملى عليه بكرة وأصيلا ﴾ ( الفرقان : 5 ) ، أي : استكتبها .
( والكتاب : ما يكتب فيه ) ، وفي الحديث : ( من نظر إلى كتاب أخيه بغير إذنه ، فكأنما ينظر في النار ) . وهو محمول على الكتاب الذي فيه سر وأمانة يكره صاحبه أن يطلع عليه . وقيل : هو عام في كل كتاب . ويؤنث على نية الصحيفة . وحكى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء : أنه سمع بعض العرب يقول ، وذكر إنسانا ، فقال : فلان لغوب ، جاءته كتابي فاحتقرها . اللغوب : الأحمق .
( و ) الكتاب : ( الدواة ) يكتب منها .
( و ) الكتاب : ( التوراة ) ، قال الزجاج في قوله تعالى : ﴿ نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب ﴾ ، وقوله : ﴿ كتاب الله ﴾ ( البقرة : 101 ) : جائز أن يكون التوراة ، وأن يكون القرآن .
( و ) الكتاب : ( الصحيفة ) يكتب فيها .
( و ) الكتاب يوضع موضع ( الفرض ) ، قال الله تعالى : ﴿ كتب عليكم القصاص ﴾ ( البقرة : 178 ) ، وقال ، عز وجل : ﴿ كتب عليكم الصيام ﴾ ( البقرة : 183 ) ، معناه : فرض . قال : ﴿ وكتبنا عليهم فيهآ ﴾ ( المائدة : 45 ) ، أي : فرضنا .
( و ) من هاذا : الكتاب يأتي بمعنى ( الحكم ) ، وفي الحديث : ( لأقضين بينكما بكتاب الله ) أي : بحكم الله الذي أنزل في كتابه ، وكتبه على عباده ، ولم يرد القرآن ؛ لاءن النفي والرجم لا ذكر لهما فيه ؛ قال الجعدي :
يا بنت عمي ، كتاب الله أخرجني
عنكم ، وهل أمنعن الله ما فعلا