تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وناقة عافية اللحم : كثيرته ، ج *!عافيات ) ؛ ) يقال : نوق عافيات .

( *!والمعفي ، كمحدث ) هكذا في النسخ والصواب كمكرم كما هو نص المحكم ؛ ( من يصحبك ولا يتعرض لمعروفك ) ، تقول : اصطحبنا وكلانا معفى ، ومنه قول ابن مقبل :

فإنك لا تبلو امرءا دون صحبة

وحتى تعيشا *!معفيين وتجهدا ( و ) في الحديث : ( سلوا الله العفو والعافية والمعافاة ) ، فالعفو سبق معناه ؛ و ( *!العافية : دفاع الله عن العبد ) ، وهو اسم من الإعفاء . والمعافاة ، وقد يوضع موضع المصدر يقال : ( عفاه الله تعالى من المكروه عفاء ) ، بالكسر ، ( *!ومعافاة *!وعافية ) إذا ( وهب له العافية من العلل والبلاء ) ، *!فالعافية هنا مصدر على فاعلة ، كسمعت راغية الإبل وثاغية الشاء ، ( *!كأعفاه ) *!عافية ؛ ( والمعافاة : أن *!يعافيك الله من الناس *!ويعافيهم منك ) .

( قال ابن الأثير : أي يغنيك عنهم ويغنيهم عنك ويصرف أذاهم عنك وأذاك عنهم ؛ وقيل : هي مفاعلة من العفو ، وهو أن *!يعفو عن الناس *!ويعفوا هم عنه .

( *!وعفى عليهم الخيال *!تعفية ) : ) إذا ( ماتوا ) ، على المثل ؛ نقله الزمخشري .

( *!واستعفت الإبل اليبيس *!واعتفته : أخذته بمشافرها ) من فوق التراب ( مستصفية ) .

( ومما يستدرك عليه :

*!العفوة : الجحشة ؛ *!كالعفاوة ، بالكسر .

*!وأعفني من هذا الأمر : دعني منه .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٧٣