تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) *!العفاء ، ( بالكسر : ما كثر من ريش النعام ) ووبر البعير : يقال : ناقة ذات *!عفاء ؛ كذا في الصحاح ، والواحدة *!عفاءة ؛ وقيل : لا يقال للريشة الواحدة عفاءة حتى تكون كثيفة كثيرة .

( و ) العفاء : ( الشعر الطويل الوافي ) ، وقد عفا إذا طال وكثر .

( وأبو العفاء : الحمار ) ، *!والعفاء جمع عفو ، وهو الجحش .

( *!والاستعفاء : طلبك ممن يكلفك أن يعفيك منه ) . ) يقال : *!استعفاه من الخروج معه ، أي سأله *!الإعفاء .

( *!وأعفى ) *!يعفي *!إعفاء : ( أنفق العفو من ماله ) ، وهو الصافي ، وقيل : الفاضل عن نفقته .

( و ) *!أعفى ( اللحية : وفرها ) حتى كثرت وطالت ؛ ومنه الحديث : ( أمر أن تحفى الشوارب وتعفى اللحى ) .

وفي المصباح : في الحديث : ( احفوا الشوارب واعفوا اللحى ) ، يجوز استعماله ثلاثيا ورباعيا .

( وأعطيته *!عفوا ) : ) أي ( بغير مسألة ) ، وقيل : بلا كلفة .

( *!وعفوة القدر *!وعفاوتها ، مثلثين : زبدها ) وصفوها .

وفي الصحاح : *!العفاوة ، بالكسر : ما يرفع من المرق أولا يخص به من يكرم ؛ قال الكميت :

وبات وليد الحي طيان ساغيا

وكاعبهم ذات العفاوة أسغبوقال بعضهم : العفاوة ، بالكسر : أول المرق وأجوده ؛ *!والعفاوة ، بالضم : آخره يردها مستعير القدر مع القدر .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٧٢