من أكل العنظوان ) ، اسم ( لشجر ) ، فلا تستطيع أن تجتره ولا أن تبعره ، وقيل : أكثر من أكله فتولد وجع في بطنه .
( *!والعظاية : دويبة كسام أبرص ) أعيظم منه شيئا ؛ *!والعظاءة لغة فيه لأهل العالية ، والأولى لغة تميم ؛ ( ج *!عظاء ) بالمد ، *!وعظايا أيضا .
وقالت أعرابية وضربها مولاها ؛ رماك الله بداء لا دواء له إلا أبوال *!العظاء ، وذلك ما لا يوجد .
ومما يستدرك عليه :
*!عظاه *!عظيا : ساءه بأمر يأتيه إليه .
والعظاءة : بئر بعيدة القعر عذبة بالمضجع بين رمل السرة وبيشة .
وقال نصر : *!العظاءة ماء مستو بعضه لبني قيس بن جزء وبعضه لبني مالك بن الأخرم بن كعب بن عوف بن عبد .
| عفو
: ( و ( *!العفو : *!عفو الله ، عز وجل ، عن خلقه .
( و ) أيضا : ( الصفح ) عن الجاني ( وترك عقوبة المستحق ) .
( وقد ( *!عفا عنه *!وعفا له ذنبه ، وعن ذنبه ) تركه ولم يعاقبه .
قال شيخنا : كون العفو لا يكون إلا عن ذنب وإن اشتهر في التعارف غير صحيح ، فإنه يكون بمعنى عدم اللزوم ،