تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوس *!معطية ، كمحسنة : لينة ليست بكزة على من يمد وترها ولا ممتنعة ؛ وقيل : هي التي عطفت فلم تنكسر .

ويقال للبعير : الذلول إذا انفسخ خطمه عن مخطمه : *!أعط فيعوج رأسه إلى راكبه فيعيد خطمه .

*!والمعاطاة : أن يستقبل رجل رجلا معه سيف فيقول : أرني سيفك *!فيعطيه فيهزه هذا ساعة وهذا ساعة وهما في سوق أو مسجد ، وقد نهي عنه .

وقولهم : ما *!أعطاه للمال ، كما قالوا : ما أولاه للمعروف ، وما أكرمه لي ، وهذا شاذ لا يطرد ، لأن التعجب لا يدخل على أفعل ، وإنما يجوز من ذلك ما سمع من العرب ولا يقاس عليه ؛ قاله الجوهري .

قال : وإذا أردت من زيد أن *!يعطيك شيئا تقول : هل أنت *!معطيه ؟ بياء مفتوحة مشددة ، وكذلك تقول للجماعة : هل أنتم معطيه ؟ لأن النون سقطت للإضافة ، وقلبت الواو ياء وأدغمت وفتحت ياءك لأن قبلها ساكنا ، وللاثنين : هل أنتما *!معطيايه ، بفتح الياء ، فقس على ذلك . وإذا صغرت *!عطاء حذفت اللام فقلت *!عطي ، وكذلك كل اسم اجتمعت فيه ثلاث ياآت ، مثل عدي وعلي حذفت منه اللام إذا لم يكن مبنيا على فعل ، فإذا كان مبنيا على فعل ثبتت نحو محيي من حيا يحيي تحية ؛ نقله الجوهري .

وألقى فلان *!عطويا : سلح كثيرا ، وأصله أن رجلا من بني *!عطية جلد فسلح . نقله الزمخشري .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٦٥