تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبيحة .

قلت : وقد فسر الشيباني في الجيم قول الأخطل بمعنى آخر سيأتي قريبا .

( *!ومني بكذا ، كعني : ابتلي به ) ، كأنما قدر له وقدر لها .

( و ) *!مني ( لكذا : وفق ) له .

( *!والمني ، كغني ) ، وهو مشدد : والمذي والودي مخففان ، وقد يخفف في الشعر ، ( و ) قوله : ( كإلى ) ، غلط صوابه به ويخفف ، ( *!والمنية ، كرمية ) للمرة من الرمي وضبطه الصاغاني في التكملة بضم الميم وهو الصواب ؛ ( ماء الرجل والمرأة ) ؛ ) اقتصر الجوهري وجماعة على ماء الرجل ؛ وشاهد التشديد قوله تعالى : ﴿ ألم يك نطفة من *!مني *!يمنى ﴾ ؛ أي يقدر بالعدة الإلهية ما تكون منه ؛ وقرىء *!تمنى بالتاء على النطفة .

وسمي *!المني لأنه يقدر منه الحيوان ؛ وأنشد ابن بري للأخطل يهجو جريرا :

مني العبد عبد أبي سواج

أحق من المدامة أن يعاباوشاهد التخفيف قول رشيد بن رميض ؛ أنشده ابن بري :

أتحلف لا تذوق لنا طعاما

وتشرب مني عبد أبي سواج ؟ ( ج *!مني ، كقفل ) ؛ ) حكاه ابن جني وأنشد :

أسلمتموها فباتت غير طاهرة

مني الرجال على الفخذين كالموم ( *!ومنى ) الرجل يمني *!منيا ( *!وأمنى ) *!إمناء ( *!ومنى ) *!تمنية ، كل ذلك ( بمعنى ) ؛ ) وعلى الأولين اقتصر الجوهري والجماعة .

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٥٩