قبيحة .
قلت : وقد فسر الشيباني في الجيم قول الأخطل بمعنى آخر سيأتي قريبا .
( *!ومني بكذا ، كعني : ابتلي به ) ، كأنما قدر له وقدر لها .
( و ) *!مني ( لكذا : وفق ) له .
( *!والمني ، كغني ) ، وهو مشدد : والمذي والودي مخففان ، وقد يخفف في الشعر ، ( و ) قوله : ( كإلى ) ، غلط صوابه به ويخفف ، ( *!والمنية ، كرمية ) للمرة من الرمي وضبطه الصاغاني في التكملة بضم الميم وهو الصواب ؛ ( ماء الرجل والمرأة ) ؛ ) اقتصر الجوهري وجماعة على ماء الرجل ؛ وشاهد التشديد قوله تعالى : ﴿ ألم يك نطفة من *!مني *!يمنى ﴾ ؛ أي يقدر بالعدة الإلهية ما تكون منه ؛ وقرىء *!تمنى بالتاء على النطفة .
وسمي *!المني لأنه يقدر منه الحيوان ؛ وأنشد ابن بري للأخطل يهجو جريرا :
مني العبد عبد أبي سواج
أحق من المدامة أن يعاباوشاهد التخفيف قول رشيد بن رميض ؛ أنشده ابن بري :
أتحلف لا تذوق لنا طعاما
وتشرب مني عبد أبي سواج ؟ ( ج *!مني ، كقفل ) ؛ ) حكاه ابن جني وأنشد :
أسلمتموها فباتت غير طاهرة
مني الرجال على الفخذين كالموم ( *!ومنى ) الرجل يمني *!منيا ( *!وأمنى ) *!إمناء ( *!ومنى ) *!تمنية ، كل ذلك ( بمعنى ) ؛ ) وعلى الأولين اقتصر الجوهري والجماعة .