تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قدر علينا . وقد منى الله له الموت يمني ؛ وجمع المنية المنايا .

وقال الشرقي بن القطامي : المنايا الأحداث ، والحمام : الأجل ، والحتف : القدر ، *!والمنون : الزمان .

وقال ابن بري : المنية قدر الموت ؛ ألا ترى إلى قول أبي ذؤيب :

*!منايا تقربن الحتوف لأهلها

جهارا ويستمتعن بالأنس الجبلفجعل المنايا تقرب الموت ولم يجعلها الموت .

وقال الراغب : المنية الأجل المقدر للحيوان .

( و ) *!المنى : ( قدر الله ) تعالى ، يكتب بالياء ؛ قال الشاعر :

دريت ولا أدري *!منى الحدثان وقال صخر الغي :

لعمر أبي عمرو لقد ساقه المنى

إلى جدث يوزى له بالأهاضبومنه قولهم : ساقه المنى إلى درك المنى .

( و ) المنى : ( القصد ) ؛ ) وبه فسر قول الأخطل :

أمست *!مناها بأرض لا يبلغها

لصاحب الهم إلا الجسرة الأجدقيل : أراد قصدها وأنث على قولك ذهبت بعض أصابعه ؛ ويقال : إنه أراد منازلها فحذف ؛ ومثله قول لبيد :

درس *!المنا بمتالع فأبان قال الجوهري : وهي ضرورة

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٥٨