( *!واستمنى : طلب خروجه ) واستدعاه .
( *!ومنى ، كإلى . ة بمكة ) ، تكتب بالياء ، ( وتصرف ) ولا تصرف . وفي الصحاح : موضع بمكة ، مذكر يصرف . وفي كتاب ياقوت : *!منى ، بالكسر والتنوين في الدرج . ( سميت ) بذلك ( لما يمنى بها من الدماء ) ، أي يراق .
وقال ثعلب : هو من قولهم : منى الله عليه الموت ، أي قدره لأن الهدي ينحر هنالك .
وقال ابن شميل : لأن الكبش مني به أي ذبح .
وقال ابن عيينة : أخذ من المنايا ، أو لأن العرب تسمى كل محل يجتمع فيه منى ، أو لبلوغ الناس فيه *!مناهم ؛ نقله شيخنا .
وروي عن ( ابن عباس ) رضي الله تعالى عنهما ، أنه قال : سميت بذلك ( لأن جبريل ، عليه السلام ، لما أراد أن يفارق آدم ) ، عليه السلام ، ( قال له : تمن ، قال : أتمنى الجنة ، فسميت منى لأمنية آدم ) ، عليه السلام ؛ وهذا القول نقله ياقوت غير معزو .
قال شيخنا : مكة نفسها قرية ، ومنى قرية أخرى بينها وبين مكة أميال ، ففي كلام المصنف نظر ، انتهى .
وقال ياقوت : منى بليدة على فرسخ من مكة طولها ميلان تعمر أيام الموسم وتخلو بقية السنة إلا ممن يحفظها ، وقل أن يكون في الإسلام بلد مذكور إلا ولأهله بمنى مضرب .
ومنى : شعبان بينهما أزقة ، والمسجد في الشارع الأيمن ، ومسجد الكبش بقرب العقبة التي ترمى عليها الجمرة ، وبها مصانع وآبار وخانات وحوانيت ، وهي