وقال الجوهري : مرى الفرس بيديه إذا حركهما على الأرض كالعابث .
وفي الأساس : مرى الفرس *!يمري قام على ثلاث وهو يمسح الأرض بالرابعة ، وهو مجاز .
قال ابن القطاع : وهو من أحسن أوصافه .
( وناقة *!مري ) ، كغني : ( غزيرة اللبن ) ؛ ) حكاه سيبويه ، وهي عنده بمعنى فاعلة ولا فعل لها .
وفي الصحاح : كثيرة اللبن ؛ عن الكسائي .
وفي الأساس : درور .
( أو ) التي ( لا ولد لها فهي تدر *!بالمري ) ، أي المسح على ضرعها ، ( على يد الحالب ) ، وقد *!أمرت فهي *!ممر ، قاله ابن سيده . ولا تكون *!مريا ومعها ولدها ؛ قاله الأزهري .
وفي الصحاح : ويقال هي التي تدر على المسح .
قال أبو زيد : هو غير مهموز ، والجمع *!مرايا .
( *!والممري : الناقة التي جمعت ماء الفحل في رحمها ) ؛ ) نقله ابن سيده .
( *!والمرية ، بالكسر والضم ) ، لغتان ؛ نقله الجوهري عن ثعلب ؛ ( الشك ) ، وبهما قرىء قوله تعالى : ﴿ فلا تك في *!مرية منه ﴾ *!ومرية .
وقال الراغب : *!المرية التردد في الأمر ، وهو أخص من الشك .
وفي المحكم : المرية الشك ( والجدل ) . ) ويفهم من سياق الأساس أنه مجاز من مرية الناقة .
( *!وماراه *!مماراة *!ومراء ) : ) جادله ولاجه ؛ ومنه قوله تعالى : ﴿ *!أفتمارونه على ما يرى ﴾ ، أي أفتلاجونه مع ما يرى من الآيات المثبتة لنبوته ؛ كما في الأساس ؛ قال : وهو مجاز .
وأصل *!المماراة