المحالبة ، كان كل واحد يحلب ما عند صاحبه ؛ وفي الحديث : ( كان لا *!يماري ولا يشاري ) ، معنى لا يماري : لا يدافع الحق ولا يردد الكلام .
وقال المناوي : *!المراء طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير .
وقال ابن الأثير : المراء الجدال ، *!والمماراة المجادلة على مذهب الشك والريبة ، ويقال للمناظرة مماراة لأن كل واحد يستخرج ما عند صاحبه *!ويمتريه كما *!يمتري الحالب من الضرع .
( *!وامترى فيه *!وتمارى : شك ) ؛ ) نقله الجوهري .
وفي المحكم : قال سيبويه : وهذا من الأفعال التي تكون للواحد .
وفي التهذيب : قوله تعالى : ﴿ فبأي آلاء ربك *!تتمارى ﴾ ؛ قال الزجاج : أي تتشكك . وقال الفراء : أي تكذب أنها ليست منه .
( *!والمارية ) ، بتشديد الياء ، ( القطاة الملساء ) ؛ ) نقله الجوهري ؛ زاد الأصمعي : الكثيرة اللحم .
( و ) أيضا : ( المرآة البيضاء البراقة ) ، كذا في النسخ .
وفي المحكم : وامرأة *!مارية بيضاء براقة .
قال الأصمعي : لا أعلم أحدا أتى بهذه اللفظة إلا ابن أحمر .
( *!والماري ) ، بتشديد الياء أيضا : ( ولد البقرة الأبيض الأملس ) ؛ ) وخص بعضهم به الوحشية ؛ ( وهي بهاء ) ؛ ) وأنشد أبو زيد :