تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما رآها ترشف *!المذيا ضج العسيف واشتكى الونيا

| مرو

: ( و ( *!المرو : حجارة بيض براقة توري النار ) ، الواحدة *!مروة ؛ نقله الجوهري عن الأصمعي ؛ قال أبو ذؤيب :

الواهب الأدم *!كالمرو الصلاب إذا

ما حارد الخور واجتث المجاليحقال الأزهري : يكون المرو أبيض ، ولا يكون أسود ولا أحمر ، وقد يقدح بالحجر الأحمر ولا يسمى *!مروا ، وتكون *!المروة كجمع الإنسان وأعظم وأصغر ؛ قال : وسألت عنها أعرابيا من بني أسد فقال : هي هذه القداحات التي تقدح منها النار .

وقال أبو خيرة : المروة الحجر الأبيض الهش تكون فيه النار .

( أو ) المرو : ( أصل الحجارة ) ، هكذا في النسخ والصواب أصلب الحجارة ، كما هو نص المحكم ؛ وهو قول أبي حنيفة ، وزعم أن النعام تبتلعه ، وزعم أن بعض الملوك عجب من ذلك ودفعه حتى أشهده إياه المدعي .

( و ) المرو : ( شجر ) طيب الريح .

( وفي الصحاح : هو ضرب من الرياحين ؛ وأنشد للأعشى :

وآس وخيري *!ومرو وسوسن

إذا كان هنزمن ورحت مخشما ( و ) *!مرو ، بلا لام : ( د بفارس ) ، يقال له : أم خراسان ، افتتحه حاتم بن النعمان الباهلي في خلافة عمر ، رضي الله تعالى عنه ، سنة 31 ؛

تاج العروس · الجزء ٣٩ · الصفحة ٥٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٩ · ص ٥٢٠