( والنسبة ) إليه ( *!مروي ) ، بالفتح على القياس ، ( *!ومروي ) ، بالتحريك ، ( ومروزي ) ، بزيادة الزاي مع سكون الراء ، وكلاهما من نادر معدول النسب .
قال الجوهري : والنسبة مروزي على غير قياس ، والثوب مروي على القياس . ومثله لأبي بكر الزبيدي .
ونسب إلى هذا البلد جماعة من الأئمة ، منهم : الإمام أحمد بن حنبل ، رحمه الله تعالى ؛ والإمام أبو زيد المروزي شيخ المراوزة ، وهو محمد بن أحمد بن عبد الله حافظ مذهب الشافعي ، سمع البخاري من الفربري ، وحدث به بمكة عنه ، روى عنه الدارقطني وغيره .
ولهم بلد آخر يقال له : مرو الروذ ، والنسبة إليه مروذي ، وقد تقدم في الذال .
وآخر يقال له : *!مرو الشاهجان .
( و ) المروة ، ( بهاء : جبل بمكة ) يذكر مع الصفا ، وقد ذكرهما الله تعالى في كتابه العزيز : ﴿ إن الصفا *!والمروة من شعائر الله ﴾ .
قال الأصمعي : سمي لكون حجارته بيضا براقة .
( *!ومروان ) : ) اسم ( رجل ) ، وهو والد عبد الملك وعبد العزيز من بني أمية ، يقال لولده بنو *!مروان ، وآخرهم في الملك مروان الحمار .
( و ) مروان : ( جبل ) ؛ ) قال ابن دريد : أحسب ذلك ؛ وقال نصر : مروان موضع أحسبه بأكناف الربذة ، وقيل : جبل ، وقيل : حصن باليمن .
ورب مروان : هو الشليل جد جرير بن عبد الله البجلي ، رضي الله تعالى عنه .
( *!والمروراة : الأرض لا شيء فيها ) .
( وفي الصحاح : المفازة لا